من كل خبر طرف بالرحامنة : أحلام المعتقل تتحقق باولاد املول و الوهراني عائدا و فائزا و سيدي بوعثمان دائرة الموت.

0

2637975-3723175

كنا نتبادل أطراف الحديث مع رفاق محمد اليونسي بزنازن الجمر و الرصاص فأغرقونا بماضي الأحلام التي كانت تراودهم في ظلمة المعتقل و كان سقف الحلم هو الاشتراكية هي الموعودة التي وعد بها اليسار ، و تطاحن محمد اليونسي منذ خروجه من الأقبية من أجل أن يترجم حلمه و تنزيل النظرية السياسية على أرض الواقع و تطبيقها ملموسة و حسية و كان الرفاق غير مقتنعين بالفكرة و لا تقنعهم شروط اللعبة و مع ذلك سار اليونسي على الدرب فوصل بوصوله رئيسا على جماعة اولاد املول التي اعتبرها ” جمهوريته الصغيرة ” فاختار أن يغير بنيويا حياة ” شعب ” من عدم إلى حد أدنى من الكرامة و استطاع أن يحقق جزءا من الحلم فنال رضا رفاق الأمس الذين حضروا شاهدين على تكريم ” شعب ” لرئيس نظير خدمات لم تتحقق منذ فجر الاستقلال و مقابل نضال مرير لإنارة البيوت و إيصالها بالماء الشروب و فك العزلة و ربط الدواوير بالشبكة الطرقية.

و يقولون عن اليونسي بأنه الرئيس الذي مازال يعيش كفاف الحياة و الرئيس الذي يغالب الإكراهات و يعاند الزمن الرديء الذي أطاح ب ” الطوباوي ” من برج الإيثار و النضال إلى أسفل السافلين الذين يحيكون قصص المؤامرة باتلاف كل التراث بجرة تظلم من تفاهة عدم امتلاك هاتف لم يستفد منه الرئيس بنفسه ، إنه محمد اليونسي الرئيس ” الاشتراكي ” الذي اختار نار الميدان على جنة العدم و يقولون بأنه حقق الشيء الكثير بالجماعة و جمعية الرحامنة لدعم العالم القروي و لكن الواقع جاحد و ناكر لجميل ” هوشي مني ” الذي ضحى صغيرا و بعد عتمة المعتقل و لكن التهمة الأزلية هي مصير كل رؤساء الجماعات كما رؤساء ” الجمهوريات ” ألم يخب ظن أفلاطون في جمهورته المثالية؟؟

ورد علينا خبرا عاجلا بأن عباس الوهراني انتزع حكما قضائيا قاضيا بعودة ميمونة إلى ساحة الانتخابات المهنية مرشحا قويا و فائزا افتراضيا و الختم من جماعة رأس العين و لن يحتاج عباس لأصوات ابن جرير حسب الرواية التي استندت إلى قواعد حاسمة للنتيجة بثخوم الرحامنة الجنوبية بدعم وفير من الأمين الجهوي عبد السلام الباكوري ، ولم يزد عباس امتحان الرفض و خدش الإحساس إلا عزيمة و قوة و إيمانا بأن طعم الفوز لا يكون دائما حلوا و ليس كل مرة تسلم الجرة و لكن الظفر بها بعد الإهانة هو قمة السعادة و قمة الإحساس بالانتصار و حتمية الفرح و القرح هي سنة الحياة.

و جاء خبر دائرة الموت من أعالي هضاب سيدي بوعثمان و المواجهة ساخنة و حارقة بين محمد طه النائب البرلماني السابق و حميد العكرود النائب البرلماني الحالي حول مقعد الفلاحة و تعتبر المواجهة طاحنة بين البام و الأحرار فلمن ستؤول النتيجة؟ مواجهة أخرى في نفس الموقع الذي دارت فيه حرب الهيبة ضد الاستعمار بين طارق طه و ابن شيخ الدوار بالحي الإداري حول عضوية الجماعة و الذي يقوم بحملة سابقة لآوانها و يدعم الإبن ضد ابن البام والسلطة المحلية تقف متفرجة موقف الحياد السلبي يسلب طارق حقه في التنافس على رئاسة جماعة يمول حملاتها حميد العكرود الحاضر بقوة لاسترداد حق هضمه الجرار ذات اجتياح و احتلال هل يكون مؤقتا فقط؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.