بعدد يربو عن مائتين و أربعة و سبعون صوتا من أصل أربعمائة و أربعون عدد المستشارين بجماعات إقليم الرحامنة تمكن البام يومه الخميس من الحصول على إحدى عشر مقعدا تمنحه أغلبية مريحة للظفر برئاسة المجلس الإقليمي ينضاف إليها عضو اللائحة المشتركة التي جمعت الباميين و الاستقلاليين تحت سقف لائحة واحدة ، فيما لم يحصل الأحرار إلا عن مقعدين و العدالة على ثلاثة مقاعد لا تشفع في المزاحمة على كرسي الرئاسة الذي استطاع البرلماني و رئيس جماعة الجعافرة عبد الفتاح كمال أن يحسم نتيجته من خلال اللائحة التي كان وكيلها و لم يحتاج إلى تحالف يجعله في موقف الإحراج و الابتزاز من أي كان.
و فضلا عن كون عبد الفتاح كمال استطاع أن يجعل من لائحته قوية و حاسمة لنتيجة رئاسة المجلس أسعف البام في هذه النتيجة رئاسته لعشرين جماعة من مجموع خمسة و عشرون علما أنه فقد أربعة بالمقارنة مع الولاية السابقة ، و بذلك تكون جهة مراكش آسفي تحت سيطرة البام و منشأ فكرة الأصالة و المعاصرة قلعة حصينة و سدا منيعا من اختراق العدالة و الاحرار الذي بلغ ذروته في الحملة الانتخابية و لم يسفر إلا عن الأصفار المكعبة خصوصا بمدينة ابن جرير و إقليم الرحامنة عموما حيث سعى التجمعيون و بعدهم ” إخوان بن كيران ” بما أوتوا من قوة من أجل إزاحة البام و لكنه ظل صامدا و شامخا و كذب كل التكهنات بسقوط الامبراطورية البامية.