من قلعتها الجنوبية ب ” بوروس ” بأقصى جنوب الرحامنة المحاذي لمدينة مراكش خرجت أول رئيسة جماعة بالإقليم منذ الاستقلال محجوبة التريدي عن صمتها في أول خرجة إعلامية لها بأن التحاقها بحزب العدالة و التنمية جاء بقصدية استئصال و اجتثات أكبر المعمرين لذات الجماعة التي ترأسها اليوم فتأتى لها ذلك بعد تسونامي أتى على الأخضر و اليابس بحصد ثلاثة عشر مقعدا من خمسة عشر مكنتها من تزكية خاصة من عبد الإله بن كيران الذي وعدها بالزيارة ، فهي تستعد بحسب تصريح إعلامي لها للشوط الثاني من المعركة باقتلاع جذور البام انطلاقا من الجنوب بغزو المصباح لكل التربة السياسية للرحامنة و يعد هذا بحق جرأة سياسية لم تصدر عن أباطرة السياسة بالرحامنة و صدرت عن امرأة من المغرب العميق أفصحت عن حلمها بإضاءة المصباح لكل الرحامنة فهل تصريحها ميثاق يمشي على الأرض أم مجرد أضغاث أحلام؟؟؟