سبق للمدير الإقليمي للفلاحة بالرحامنة عبد العزيز أيت امبريك و رئيس جماعة لبريكيين السابق محمد جرناوي أن وقعا و ثيقة بمثابة وعد بتسليم معصرة للزيتون لفائدة تعاونية الخير الفلاحية بالبريكيين شريطة إقامة بناية تستوفي الشروط المعمارية و البيئية الضرورية من أجل ضمان التشغيل و الاستغلال الأمثل لهذه المعصرة و ذلك وفق اتفاقية في إطار البرنامج الفلاحي المندمج اولاد عامر تزمارين لبريكيين و وزارة الفلاحة ، ليتفاجأ أعضاء تعاونية الخير بتفويتها لفائدة تعاونية فلاحية أخرى متواجدة بنفس الجماعة بدعوى الإخلال بشرط توفير بناية مستوفية لكل الشروط المعمارية و البيئية الشيئ الذي استدعى احتجاج تعاونية الخير على ما اعتبروه انحيازا مكشوفا مع تعاونية فلاحية أخرى لا تربطها أية علاقة تعاقدية سابقة مع الجماعة و المديرية الإقليمية للفلاحة و التي لم تستوف شرط إقامة بناية بكل المواصفات المطلوبة بحيث توجد المعصرة بحسب تعاونية الخير في فضاء ترقيعي هو ما كانت تقترحة حلا و خيارا مؤقتا في أفق توفير الهندسة المعمارية و المعطى البيئي الذي يتطلب سقفا زمنيا و اعتمادات مالية و شراكة متعددة الأطراف.
و فيما يعتبر رئيس تعاونية الخير الفلاحية عبد العاطي لمفنن تخلي المديرية الفلاحية بالرحامنة عن التزامها و تخلف الجماعة عن الاستمرار في الوفاء بوعدها من قبيل التواطؤ و الخرق ، يذهب رئيس الجماعة السابق إلى اعتبار صفقة التفويت لواحدة من التعاونيتين هو مكسب للجماعة و ساكنتها بغض الطرف عن الامتياز أو الالتزام و هو نفس الموقف الذي ذهب إليه رئيس التعاونية الأخرى عزالدين بنزيوانة الذي استبعد تواجد مقر المعصرة بالمجال الترابي لجماعة سيدي علي لبراحلة و اعتبر الفضاء الذي وفرته تعاونيته مناسبا و ملائما و بإمكانه أن يشكل طاقة استيعابية لمعصرة بشكل مؤقت و هو لا يهمه إن كان المسير هذه التعاونية أو تلك لأن المصلحة العامة فوق كل اعتبار.