في مقال منشور على جريدة ” أخبار اليوم ” للصحفي عبد الرحمان البصري بتاريخ يوم أمس الخميس في صفحة حصاد الأخبار يتهم فيه ثلاثة مستشارين استقلاليين بمجلس الجماعة القروية الجعافرة بإقليم الرحامنة في شكاية موجهة للوكيل العام للملك لدى استينافية مراكش النائب البرلماني المنتمي إلى حزب الأصالة و المعاصرة عن الدائرة التشريعية الرحامنة عبد الفتاح كمال بتهريب مجموعة من أعضاء المجلس القروي المذكور منذ يوم الجمعة فاتح يناير أياما قليلة قبل إعادة انتخاب مكتب جديد للمجلس المزمع إجراؤها يوم تاريخ صدور المقال على خلفية قرار وزارة الداخلية بتفعيل المادة 16 من القانون التنظيمي المتعلق بالعمالات و الأقاليم و وضع حد لحالة التنافي التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر و ظل خلالها البرلماني يجمع بين رئاسة جماعة الجعافرة و المجلس الإقليمي للرحامنة.
و معلوم أن عملية الإعادة ليوم أمس الخميس أسفرت عن رئيس بامي جديد بأغلبية مريحة تشكل فيها المعارضة أقلية بخمسة أعضاء و تقول مصادر جد مطلعة بأن الرئيس الجديد المنتخب الذراع الأيمن للرئيس المغادر لمقصورة تدبير شؤون الجماعة كرها لا طوعا كما تفيد بأن البرلماني و هو مستشار عادي ضمن تشكيلة المجلس قد يكون بقوة المنسوب المقضي به أعلاه رئيسا فعليا يحرك خيوط لعبة التسيير من دكة الاحتياط.