حسن امعيلات مدير مركب التكوين المهني بإقليمي الرحامنة وقلعة السراغنة ومدير الفندق البيداغوجي بابن جرير: يتواصل مع طلبة المعهد والمتدربين والمكونين من خلال بلاد بريس في لقاء حصري

0

في لقاء تواصلي مع الدكتور حسن امعيلات الحاصل على الدكتوراه في الانتروبولوجيا من جامعة السوربون عام 1994 تخصص التنمية الترابية ، من أجل تسليط المزيد من الأضواء على مركب التكوين المهني بابن جرير باعتباره مديرا لهذا المركب وهو من يملك كل الصلاحيات الإدارية والتقريرية وسلطات الأمر بالصرف ، وهي ذات المناسبة التي قادتنا معه إلى سؤال حول مأسسة التواصل بالمؤسسة التي يشرف عليها وهل فعلا تتوفر المؤسسة على هذه المقاربة ؟ حسن امعيلات اعتبر المؤسسة تشتغل في إطار قانون داخلي وهو الذي يحدد العلاقة بين المكونين والمؤطرين والمتدربين ، وأن كل الوافدين على المؤسسة في بداية السنة نمكنهم من تلقي القانون الداخلي وبرنامج التكوين السنوي  ، مشددا على أنه يجب الفصل بين نظام مؤسسة مدرسية ونظام التكوين وهو الحلقة الأولى للتواصل مع المتدرب ، موضحا أن المؤسسة تؤهل المتدرب إلى سوق الشغل وأن القانون الداخلي وجد من أجل أن يكون المتدرب على بينة حول كيفية تعامله مع تواجده داخل المؤسسة ” الهندام – التوقيت… ” وأن مسألة التواصل غير مطروحة ، مضيفا أن الإدارة تؤطر الأساتذة للتعامل مع المتدربين ” لأن الأستاذ في علاقة مهنية مع المتدرب وليس علاقة تلميذ بأستاذه ، نحن نؤهل عنصرا سنمكنه من الإندماج في سوق الشغل ، دون تغييب كاريزما الأستاذ والاحترام الواجب له ، لأننا لسنا في نادي بل نحن في مركز للتكوين ، وأن القول بوجود عملية تكوينية يعني أن هناك تواصل وهو التكوين في حد ذاته “.

مشيدا بالحراسة العامة للمركب من أجل مصلحة المتدربين ليكونوا غدا في أحسن مستوى ، وحول الانتقادات الموجهة إلى مؤسسة التكوين المهني بابن جرير كونها لا تتوفر على شروط للتكوين الذي يخول الولوج إلى سوق الشغل ،مدير مركب التكوين المهني قال ” أننا نحقق اليوم أكبر نسبة من إدماج المتدربين في سوق الشغل،  انتقلت إلى نسبة 78 في المائة بعدما كانت 65 في المائة على مستوى الجهة وفي تخصصاتconstruction” métallique “و

Réseau informatique”. فالتكوينات يضيف تطبق بحدافرها هنا ، وبخصوص ما جاء من شكاوى حول قلة ساعات الحصص الزمنية ، سجل أنه بالفعل كان هناك نقص في ساعات التكوين شهر سبتمبر لأن متدربي القطاع الفندقي كانوا يتواجدون رفقة متدربي التخصصات الأخرى بالمعهد ، وأن خلق الفندق البيداغوجي وبداية التمدرس به ابتداء من الأسبوع المقبل سيعرف تضاعف ساعات وحصص باقي التخصصات بالمعهد ، مشيرا إلى أن معهد التكنولوجيا لا بد له من إتمام ساعات التكوين بمتم السنة ، مضيفا أن الإدارة قامت بشرح ذلك للمتدربين وأن يوم الاثنين المقبل سنشرع بتعويضهم عن كل الساعات المؤجلة ، وأن متدربي القطاع الفندقي سيرحلون إلى الفندق البيداغوجي .

أما بخصوص شكاوى المتدربين عن ضعف الكفاءات ،  اعتبر حسن امعيلات أن هذا الأمر شيء واقع وطبيعي لأن هناك نوعين من المكونين : المتعاقدين و مكوني التكوين المهني القدامى ، وهؤلاء لا أشك في كفاءتهم ، أما فيما يخص المتعاقدين فتنقصهم التجربة البيداغوجية ، وأنه وابتداءا من شهر أكتوبر 2012 سنوفر حصصا أسبوعية  لتدريب المكونين وأننا نطمح إلى الملائمة بسرعة مع العملية البيداغوجية وأن الأمر صعب بالنسبة للبعض وسهل بالنسبة لآخرين ، أما عن مسألة التجهيزات التي كان قد اشتكى البعض عدم استجابتها للمتطلبات ، اعتبر مدير المركب وأجزم بأن يكون معهد للتكنولوجيا على الصعيد الجهوي أفضل من المتوفر بابن جرير ،وحول إشاعة اختفاء بعض من التجهيزات مع مغادرة الملك للمركب عندما كان قد زاره في وقت سابق ، مدير المركب اعتبر الأمر غير صحيح وأنه كان حريصا دائما على أن لا يغادر ” مسمار ” المؤسسة .  موضحا أن تجهيزات مركب التكنولوجيا بابن جرير أحسن مما هو متوفر بقلعة السراغنة واليوسفية ومراكش ، مشددا أن مؤسسة ابن جرير هي أحسن مؤسسة على الصعيد الوطني بخصوص التجهيزات .

اللقاء لم يخل من الحديث عن مؤسسة الفندق البيداغوجي التي اعتبرها حسن امعيلات أنها جاءت بمجهوداته الفردية و بمساندة و دعم عامل الإقليم ، وأنها كانت ستكون مشروعا هو عبارة عن داخلية فقط ، ولقد اعتبر وجود هذا الفندق تحديا في ظل غياب فنادق على شاكلة مراكش حيث يمكن للمتدرب قضاء مرحلة التداريب دون متاعب التنقل ومتاعب مصاريف أخرى ، وفضل أن يكون الفندق البيداغوجي فندقا بجميع الإمكانيات وهو أول فندق بيداغوجي على المستوى الوطني ، أما  بخصوص “الشعب”  أشار إلى توفر المؤسسة على ثلاثة منها ” الطبخ – خدمة الغرف – الطعامة ” وأن السنة المقبلة ستقوم المؤسسة  بزيادة باقي التخصصات إلى سبعة تخصصات وهي المتوفرة في جميع مؤسسات التكوين الفندقي . وبخصوص المستفيدين  أشار حسن امعيلات إلى أن الرحامنة هم أولى من سيستفيد وأن طاقة الإيواء حددت في 120 شخص ، وأنه كان بالإمكان إيواء 400 نزيلا إلا أنه ومراعاة لحقوق النزلاء وحفاظا على كرامتهم  واحتراما لمعايير الإيواء المتعارف عليها عالميا، تم الالتزام حرصا على أن يكون الفندق بهذه الطاقة في انتظار مشاريع أخرى أكبر.

 

مسجلا أن طاقة 120 في المستقبل لن تكون كافية ومشيرا إلى أن في ميزانية 2013 تمت برمجة “المعهد العالي للنقل واللوجيستيك ” وأن الأرض التي سيقام عليها المشروع نوقشت مع قطاع الفوسفاط وأن وحدة للتكوين ستكون موجودة وطاقتها الاستيعابية ستفوق الألف وبداية 2013 ستعرف انطلاقة الأشغال .

وبخصوص الورقة التقنية للفندق البيداغوجي أشار مدير المعهد إلى أنه وحدة في نفس الوقت للإيواء وفي ذات الإطار للتكوين وأن طاقته الاستيعابية  120 متدرب وعدد الغرف 30 وعدد الغرف البيداغوجية 12 ، مزود بمطبخ ومطعم وقاعة للصلاة وقاعة للتمريض ومخزن وملعب واستقبال ، وأن كلفة الإنجاز هي 20 مليون درهم منها 13 مليون درهم بناء و7 ملايين درهم  تجهيز،  وأن ميزانية التسيير ستكون بحدود 300 ألف درهم ، وأن الوحدة ستتحول إلى وحدة منتجة تستقبل الضيوف ، وأن مبلغ الإيواء حدد في 2000 درهم سنويا كما هو متعارف عليه وطنيا ، فيما أشار إلى أن الملفات المعروضة الآن هي 180 طلب منها 55 طلبا للفتيات ، وانه سيتم اعتماد جملة من المعايير تراعي مقاربة النوع والمسافة والانتماء إلى الإقليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.