واكبت بلاد بريس مهرجان ألف فرس و فرس بالفقيه بن صالح من قلب الحدث اليوم السبت و التقطت عدستها العديد من الصور الذهنية التي أرخت للحظة تاريخية عاش معها مبدع أزهى فتراته السياسية بمعايشة الأصدقاء من الوزراء و الديبلوماسيين ، في لحظة ثقافية حبست الأنفاس لأن الفقيه بن صالح اختزلت المغرب السياسي و الثقافي و الثراتي و السياحي في أسبوع حافل بالأنشطة و حابل بمنتوجات التسويق الترابي فشدت الأنظار إليها و خظفت الأضواء و سرقت الريادة وطنيا فحظيت بامتياز تصدير منتجاتها و في الطليعة منتوجها السياسي الممزوج بالثقافي و الاستراتيجي.و على هامش اليوم الختامي التقت بلاد بريس الكاتب العام لعمالة الرحامنة سابقا و الفقيه بن صالح حاليا الذي أبلغ تحيته للرحامنة و سأل عن حال ناس ابن جرير و تمنى خيرا في كل الأحوال ، كما التقت الزميل ياسير بلهيبة و هو مسؤول عن الإخراج الفني لهذه التظاهرة فخصنا بالتصريح التالي ” الإخوة في موقع بلاد بريس كما تعلمون جيدا ، من خلال مسيرتنا النضالية طيلة عشرين سنة بابن جرير قدمنا فيها ما استطعنا من فعل ملتزم بقضايا المدينة ، وبالرغم من إخفاقاتنا في مجالات و مكتسباتنا في مجالات آخرى فإنه كان من اللازم إعادة النظر في المسار النضالي في اتجاه العمل الدراسي و الاكاديمي و الفني حيث سهرت على تأسيس مركز الدراسات الترابية بجامعة القاضي عياض إلى جانب صديقي الدكتور ادريس ايتلحو ، وفي هذا الإطار بعد مراحل تدريبية ودراسية في الإخراج الفني ..حظيت باحتضاني من قبل المخرج السينمائي و المسرحي المعروف : فراق عباس و مساعدته حفصة النظيفي المؤسس الفني لدورات مهرجان الفقيه بنصالح تحت شعار الف فرس و فرس …شهد المهرجان حضور وفود دولية من مختلف السفارات المقيمة بالمغرب وكذا وزراء : وزارة السياحة و البيئة و الثقافة و الشباب و الرياضة و أعتقد أن العمل الفني و الثقافي يشكلان مدخلا جديدا في التثقيف .. أعمل حاليا على الإعداد النهائي لروايتي الجديدة : شيئ يستحق الحياة وهي قيد الإعداد و الطبع والإعداد الأدبي والإعلامي للمنتدى الدولي للمناخ ..في حين أن ما تبقى في الأجندة سيكون للسينما و المسرح .و قد عبر المخرج فراق عباس عن حسرته من عدم احتضان ابن جرير لمثل هذه المهرجانات التي تعرف بالموروث الثقافي للمغرب ، وقال أنه عمل على تنظيم العديد من المهرجانات بالمغرب و خارجه …ويأسف على هذا النقص الحاصل في إقليم الرحامنة ، بالمقابل دعا إلى تكثيف الجهود لصون التراث الثقافي و الفني المادي و اللامادي..”.