مر الجمع العادي السنوي لنادي شباب ابن جرير في ظروف جد عادية عكس ما توقعه الرأي العام الرياضي بحيث تمت مناقشة التقريرين الأدبي و المالي بما كانت تستوجبه المرونة و تعبيد الطريق نحو تجاوز متاهة البحث عن منفذ للريادة ، و اتسم التقرير الأدبي بشجاعة ناذرة عبر فيها المكتب التنفيذي عن عثرات السنة الكروية المنصرمة و بين السطور اعتراف فصيح و صريح بكبوة الفريق الذي كان قاب قوسين أو أدنى من السقوط من طابق نحو طابق سفلي.
و في طيات التقرير اعتراف بخلل ما يوجد بعضه في المقصورة و بعضه في قاطرة التقنيين و جزء من بعض في رقعة الملعب و أجزاء هنا و هناك ليستتبع هذا الاعتراف اعتذار للجمهور العريض و قمة الاعتراف و الاعتذار في رسالة الاستقالة التي تقدم بها رئيس الفريق محمد بنيونس بعد مصادقة بإجماع على الحساب الإداري للنادي ، و في الاستثناء انتخب الجمع العام رئيسا جديدا بصلاحية تشكيل مكتبه المسير في غضون خمسة عشر يوما سيكون فيها عبد الرزاق غفار مطالبا بتأثيت الفضاء بوجوه جديدة من المنخرطين يما يقتضيه التداول و تفرضه القيمة المضافة و الطفرة النوعية التي لن تتأتى إلا بالتخطيط الاستراتيجي و تبني سياسة جديدة في التواصل و الارتقاء بالفكر الكروي المسنود بتدبير عقلاني و حكامة جيدة و مقاربة تشاركية و مناهج علمية في الاستثمار و الاستشهار و التسويق الكروي.