شكاية مذيلة بأزيد من مائة توقيع من ساكنة حي المسيرة الخضراء و حي العيادي بصخور الرحامنة شكلت مطلبا شعبيا ضد إرادة مجلس جماعي عاكس إرادة عامل الإقليم فريد شوراق الذي وعد ذات ظهيرة بإقامة مساحة خضراء وسط تجمع سكني لا يتنفس إلا العراء بشكل مؤقت ، و في غفلة من الجميع و غدرا بوعد المسؤول الأول على الإقليم ارتئى المجلس إحداث دار الطالبة ضدا على الإرادتين العاملية و القاعدية في الوقت الذي تحتاج فيه دار الطالبة الكائنة بواحدة من المواقع الاستراتيجية إلى التوسعة فقط لسعة وعائها العقاري.
و للتذكير وجه المعنيون بإحداث قسري لا يلامس أفق انتظار الساكنة و يتعارض مع فلسفة المقاربة التشاركية المنصوص عليها بالبنط العريض في القانون التنظيمي للجماعات الترابية ، شكايتهم إلى عامل إقليم الرحامنة لأن الذكرى تنفع المؤمنين لتجنيب فضاء استراتيجي من تلوث الإسمنت و تلوث بصري قد تلعب الأقدار بإعادة الأمور لنصابها و قد يكون قدر صخور الرحامنة العبث بممتلكاتها على الرغم من أنف ناخبيها الذين أهدروا أصواتهم بغية إهدار المال العام!!