أرغمت سلوكات شائنة لسائق للنقل المدرسي استنكرها أولياء تلاميذ دواري الحمراء و كليات و معهم هيئات المجتمع المدني جزء من ساكنة عكرمة بالجنوب الرحماني على الخروج من دائرة الصمت إلى واجهة الاستنكار و كان السبب وراء استهجان هذا السلوك و استقباحه هو إقدام المسمى ” ع . ل ” على فعل مشين لخصته المعاناة النفسية و الفيزيقية التي يعاني منها تلاميذ الدوارين و هم يقطعون خمس كيلومترات قبل الوصول إلى نقطة الالتقاء التي حددها مشروطة بالحضور في وقت السفر و إلا لن تقبل من أحد شكاية ، و لم تستطع شكايات أولي الأمر المتكررة أن توقف غطرسة هذا السائق الذي أجبر تلاميذ في ربيع العمر على الاستيقاظ باكرا على الساعة الثالثة صباحا استعدادا لكل ما يلزم قبل الانطلاق في طي المسافات في ظروف متسمة بالإرهاق و الأرق و طاقة الصغير لا تلام.
و الرواية القادمة من هناك و التي وصلتنا بعض شذراتها عبر ” الوات ساب ” أن السائق إنما يقوم بهذه الوظيفة الإنسانية المطبوعة بالدقة و الحساسية و هو في حالات غير عادية تجعل منه وحشا آدميا ينهر و يقذف و يسب و يلعن ذات اليمين و ذات الشمال مستهترا ، و قاد هذا السلوك مجموعات من التلاميذ إلى مأساة التفكير في المغادرة و الهدر المدرسي لأنه تكفي إكراهات البعد و بيداغوجيات التمدرس في المغرب العميق و كذا الظروف المعيشية أما إذا انضاف إليها سلوك السائق فحدث و لا حرج ” السائق يعمد إلى تخريج مشاريع بناة التطرف بمعاول الكراهية “.