نيابة التعليم ………..لا تعلم شيئا عن معاناة تلاميذ دوار البكارة لهمامدة بجماعة الصخور الرحامنة.
تعاني مدرسة فرع الخلالطة بدوار الهمامدة بجماعة صخور الرحامنة من حالة للهدر المدرسي لم يسبق لها مثيل . ذلك أن تلاميذ القسم الأول والثاني من التعليم الابتدائي ومنذ بداية الموسم الدراسي 2012/2013 لم تطأ أقدامهم قاعة الدرس، هذا في ظل غياب أي متابعة أو مراقبة أو بحث في الموضوع من طرف الأوصياء على القطاع ، وغذاة جهل مندوبية إقليم الرحامنة للتربية والتعليم بالموضوع وهو ما فرض على ساكنة الدوار توجيه شكايتهم إلى النائب الإقليمي لإطلاعه على معاناة أبنائهم .
إضافة إلى ما جاء ذكره تعاني كل من أقسام الثالث والرابع ابتدائي والخامس والسادس من غياب أقسام مما فرض على جميع التلاميذ الاكتفاء بتلقي دروسهم بقاعة واحدة في ظل وضع نفسي مقلق للغاية يعاني منه أولئك التلاميذ ويؤثر سلبا على العملية التربوية برمتها ،في ظل الشعارات المرفوعة من أجل أن تتوفر الضمانات الكافية لعملية تعليمية ناجحة يتقاسم فيها الأستاذ والتلميذ شروط موضوعية لتلقين جيد .
و معلوم أن هذه الصفقة المبرمة بين نيابة التعليم و المقاولة المتعهدة لم تخضع لإفتحاص دفتر تحملاتها و الذي من المفروض كذلك أن تكون جماعة صخور الرحامنة تتحمل فيه قسطا وافرا من المسؤولية إما بسبب التواطؤ أو الاستهتار. و معلوم كذلك أن المقاول المكلف بعملية البناء أخطأ مرتين، المرة الأولى عندما شيد عشوائيا القسم و المرة الثانية عندما عمد إلى هدم سقفه ليترك العملية التربوية على حبل الغارب. و هو ما يفرض قطعا تدخلا استعجاليا لنيابة التعليم بالرحامنة من أجل انقاذ الموسم الدراسي من الضياع.


