الفريق الأول لكرة القدم بابن جرير في دوامة الخروج من عنق الزجاجة.

0

DSC_0160-660x330

مازال الفريق الأول لكرة القدم بابن جرير ” الشباب ” يتخبط في أزمة مالية خانقة متسولا و ملتمسا القروض و التي استنفذ كل الجهات المانحة لها و مازال إلى حدود الأسبوع الجاري يعاند و يغالب في انتظار الشطر الأول من الدعم الممنوح من طرف الجماعة الذي لن يُجدي نفعا لأن مصيره جيوب المانحين من المُقْرِضين ، و بذلك يعيش الفريق الأول ” زعما ” ورطة حقيقية ليست وقفا على هذه السنة بل على طول السنوات السابقة و المفارقة أننا نطلب الريادة و الفريق الأول لا يتوفر على درهم في الرصيد الذي يستقبل الدفعة الأولى من الدعم شهر مارس حينما يحاصره الإفلاس من كل جانب و لا يستفيد من الدفعة الثانية إلا نهاية الموسم و معها تتم تصفية أصل الدين و كل الحساب الذي بالكاد يتحقق معه بعض الفائض لبداية الموسم الجديد أما الحديث عن معسكر تدريبي فكل ذلك غير متاح و غير مباح مع الدعم الهزيل الذي يخصصه المجلس الإقليمي و الجهة و الفوسفاط ليبقى المجلس الجماعي لابن جرير المساند الرسمي بدون منازع.و حتى لا ننسى الفرق الأخرى الوداد و الرجاء و شباب الرحامنة و الأولمبيك و مجد المدينة إن الدعم المخصص لها وصمة عار على جبين المسؤولين لأنه لا يكفي للتنشيط و بالأحرى صناعة الأبطال و خلق مشاتل للتطعيم و الطموح إلى نهضة كروية التي على ما يبدو كثير من المانحين غير معنيون بها و الأدهى و الأمر يستخفون بالرسالة الملكية الداعية إلى التنمية الرياضية عموما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.