زلزال الافتحاص ضرب بالرحامنة الشمالية و بالتحديد بجماعة سيدي عبد الله حيث كشف تقرير المجلس الجهوي للحسابات عن خروقات و اختلالات و تخليات بالجملة و من جملة الملاحظات إعداد برنامج عمل الجماعة بدون اعتماد المقاربة التشاركية بل و إشراك شركاء صوريين لا علاقة لهم بالمخطط فضلا عن غياب شراكات حقيقية ملزمة للأطراف وفق برامج تعاقدية ، و سجل التدقيق غياب هيكل تنظيمي مؤشر عليه و غياب دليل للمساطر و إصدار سندات طلب لتسوية نفقات منجزة سلفا و إنجاز دراسات تقنية بواسطة سندات الطلب بتاريخ لاحق أي بعد الإعلان عن صفقات الأشغال ذات الصلة و هلم جر انفراد في اتخاذ القرار و طيش في التسيير و التدبير و سوء التقدير تنم عن سوء الفهم الكبير لأبجديات التعاطي مع الشأن المحلي لا من حيث الانغماس في موج السياسة و الإيغال في أدغال سطور و ما تحت و بين سطور القانون و تشرب تفاصيل العلوم الإنسانية و فن الخطابة و تملك مهارات التواصل.و من جماعة سيدي عبد الله ينبلج فجر الانحراف عن جادة الحكامة و من هناك سطعت شمس الخرق و اهترئ الجرار و من هناك تبدى الحرث البائر للبام و ما خفي كان أعظم.