الزائر لدوار بابا عيسى التابع ترابيا للجماعة الترابية صخور الرحامنة قد لا يستوعب أن المدرسة الكائنة به مقززة بصريا و نفسيا إلى حد الغثيان و أنت تلج مراحيضها المجاورة و قد يذهب بك الاعتقاد و أنت في قلب باحة استراحتها غير المسيجة بأن العهد قديم قدم العصر الحجري ، حجرات بلا نوافذ و سقوف آيلة للسقوط و لا إدارة و لا سكن وظيفي و لا شجرة واحدة.و في كلمة واحدة مدرسة لا تمت إلى خطاب حصاد بصلة و لا يربطها بالمنظومة التربوية رابط بيداغوجي و بعيدة كل البعد عن مدرسة النجاح و عن مناهج التعليم و منارة العلم و عار على جبين مغرب يراهن على التجديف بعيدا في مؤشرات التنمية البشرية.