اليوم الأخير من مهرجان السينما بابن جرير : بوح و نزهة و أوسكار.

0

كشف الباحث عبد الوهاب رفيقي الملقب ب ” أبو حفص ” في لقاء مفتوح و بصدر مفتوح أمام جمهور من المتتبعين بمركز الرحامنة سكيلز صبيحة يوم أمس الأحد – عن ولعه بالسينما منذ الطفولة رغم البيئة المتشددة و المحافظة التي نشأ فيها و باح بأن تشكل رؤية جديدة كان في أحلك الظروف التي قضاها في سجنه الانفرادي لمدة تسع سنوات و قد شكلت القراءة و نهم الكتب أولى إرهاصات القطيعة و المراجعة الفكرية و ساهمت المشاهدة السينمائية مساحة ضوء في ظلمة الزنزانة.

جلسة الأحد كان فيها الاعتراف حصريا من طرف أحد ” شيوخ السلفية الوهابية سابقا ” الذي فتح كوة أمل من على شرفة السينما في درس فلسفي يسترعي كثيرا من التأمل في مفاتيح و منافذ السينما على العالم بثقافة عالمة منفتحة لا منغلقة دوغمائية ضيقة ، عبد الوهاب رفيقي أراد من خلال بوحه التأكيد على الدور الذي يمكن أن تلعبه السينما في حياة الشعوب معتبرا العرض السينمائي قنطرة عبور إلى الأمل في براري الحلكة و الألم.

بعد الظهيرة توجه ضيوف ابن جرير نحو بوروس في نزهة ربيعية خلابة حيث كان في استقبالهم الرئيسة محجوبة التريدي و حيث تمت معاينة الموقع الذي سيحتضن واحدا من الاستوديوهات السينمائية الكبرى بالمملكة ، و اختتمت فعاليات مهرجان السينما بتتويج فيلم ” الدارالبيضاء بنتي ” بأوسكار النسخة الخامسة التي أسست لطبعة صقيلة قادمة أبطالها طلبة ” الإيسكا ” و أستاذها ابن الرحامنة الوسيم طارق سلمان العلامي و يبقى جامي سيزيف الذي حمل الصخرة و صعد بها إلى قمة السعادة الكونية بقيمة عصامية ناذرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.