حصاد الأسبوع بابن جرير : ورش للنظافة و جامع الفنا و درس سينمائي.
عاشت مدينة ابن جرير بحر الأسبوع الذي انقضى حياة ضاجة بالحيوية ، بحي الشعيبات حملة للنظافة مازالت مستمرة إلى حدود نهاية الأسبوع الأول من الشهر القادم و في طيات هذه الحملة رسالة لروح التطوع الجماعي من أجل مدينة نظيفة و في عمق هذه الرسالة مضمون بحمولة الوعي الجمعي و ثقافة المسؤولية إزاء المجال و المحافظة عليه مبدأ و قناعة و موقف و سلوك إنساني نبيل.
و بساحة البحيرة تحولت ساحة جامع الفنا و فن الحلقة و استمتع الزوار بقفشات المسيح و الحكاواتي و الغيوان و كناوة و أعادت عقارب الزمن إلى الفرجة بالأسواق الأسبوعية التي ولت و كان لعرض الساحة و منتوج الحلقة بعض الوقع في الوجدان و تفكهة و تزجية و نوستالجيا معمرة في ذاكرة لا تُنسى.
حدث السنيما لهذا العام كان متميزا رغم كل المؤاخذات و الدرس السينمائي الذي يترسخ سنة بعد سنة بابن جرير هو أننا نحتفي بالسينما في مدينة لا تتوفر و لو على قاعة للعرض يتيمة و في كل سنة توصية لا تتحقق السنة الموالية لأن خيال المنظمين يسبح بعيدا وفي المخيال الشعبي السينما هي العشق الممنوع و من يؤسس للسينما الدولة و ليس المجتمع المدني لأن فوق طاقته لا يلام.

