المقاطعة و القطيع.

0

تاريخيا ارتبطت المقاطعة بظرفيات خاصة و بجمهور خاص و القطيع هي مجموعة الظنآ المرعي في المراعي النائية ، في السابق كانت المقاطعة وقفا على الانتخابات و لا تتعدى أحزابا على رؤوس الإشهاد و لم يشهد التاريخ البتة وصفا قدحيا للشعب من طرف وزير و لا غفير و تبقى المقاطعة التي يشهدها المغرب اليوم هي الأولى من نوعها لأنها تحظى بشبه إجماع و دخلت جل البيوت ليس لأن الزيادة مست جيوبا مثقوبة فارغة و إنما لأن تحديا رفيع المستوى رافق ضجة الممانعة إلى حد النعث ب ” المداويخ ” و ركوب موج الاستخفاف و التبخيس.

المقاطعة في بعدها السيكولوجي موقف كامن تفجر في وقت غير متوقع و فجرته مواقع التواصل الاجتماعي و أصبح موقفا غير قابل للتراجع كما موقف الزيادة لا يقبل المزايدة و هنا مفترق الطرق و أقصرها التبني الرسمي المنحاز للشعب للتخفيف من وطأة الضغط لأن المقاطعة ليست إدمانا و لا هواية و الشعب ليس قطيعا و الطي يكمن في موقف الأحزاب و النقابات و المجتمع المدني و الاستجابة قد تصبح موقفا شجاعا و نقطة و لا فاصلة و نقط استرسال إلى ما لا نهاية و استغلال سيئ و وجهة مجهولة و استثمار سياسوي متطرف….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.