رفع مجموعة من ساكنة حي المجد شعارات مدوية ضد عميد شرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير ، و تنظيم وقفة احتجاجية و إفطار جماعي تأتى من قناعة مواجهة غطرسة هذا العميد و رسالتهم كانت موجهة إلى الحموشي و عامل إقليم الرحامنة و إلى الوكيل العام للملك و السبب هو تلبيس قاصر و والده تهمة الهجوم عليه بيد أن واقعة الاصطدام بين القاصر الذي ظنه العميد المبحوث عنه ثم مع والده تمت تحت أنظار جمهور غفير من الساكنة و حين التدخل من أجل تصحيح الوضعية و ترتيق الشنآن ب ” خيط أبيض ” تمت إهانتهم و سبهم جميعا و تم اعتقال الابن و والده و يوجد العميد اليوم في مواجهة عريضة تطالب جميع الجهات من أجل التدخل باعتبار الموقعين عليها شهودا في النازلة.
وجدير بالذكر أن هذا العميد أصبج مثار جدل و مؤخرا تسبب في سجن أحد المقاولين الذي قضى حكما نافذا محنته شهرين و اليوم والد و ابنه القاصر يواجهان نفس المصير المدعوم بمحضر الإهانة التي تنفيها جملة و تفصيلا الوثيقة المرفوعة إلى الوكيل العام المسنودة بأقوال المعاينة ، و معلوم حسب بعض التصريحات الأولية أن حيا بكامله سيكون في مواجهة هذا العميد و للقضاء كلمة الفيصل.