تمة بابن جرير من يمسي حانقا على الصحافة و يصبح على إخراس قبيلة الإعلاميين من نبس كلمة …. و هناك من صعد أعلى المدرج و صار معلما لأبحديات صاحبة الجلالة و سلطته الفايسبوكية أعلى من السلطة الرابعة ….و من يتمنى أن تنقرض المواقع و يحتل الجدار الأزرق سيادة التعبير بلا حدود …و من نصب نفسه رئيسا لمؤسسة النيابة العامة و أغلق المواقع ليرتاح من وخز القلم أو ليتسيد و يستأسد في غابة الوحيش ….يريدون طرد الصحافيين من جنة الحبر و يريدون القتل من الوريد إلى الوريد و نفسهم أمارة بسوء الاغتيال و بجريرة الحبس و التغريم و اعتقال القلم…
إنهم يسكبون الماء على الرمل لأنه لا رجعية القوانين مسألة دستورية و القضاء الدستوري فيصل و فواصل دولية هي منطوق التعبير المقيد بقواعد و أخلاقيات …و إنهم لا يستطيعون أن يمنعوا بحر القرطاس من المد و الجزر حتى و إن حاولوا لأن الكتابة هي بالفطرة و ملكة و موهبة و تكوين و كل هؤلاء الإعلاميين بابن جرير من مدرسة واحدة و مراس مشترك و قصة إجماع على النون ” بالمعنى العامي نون مامفكينش مع التفكير و التعبير و لو على شكل مذكرات و ندوات ….” المهم هو أن المعارك لا تنتهي عند المساءلة القانونية بل تمتد إلى سلطة الفضح بكل الممكنات المتاحة و المرخصة أيضا.