محاكمة القرن بابن جرير.

0

الرحمانية ، ابن جرير . نت و أم الربيع و اليوم شعلة جرائد تعرضت للمساءلة القانونية و عاشت معها الصحافة محنة النشر و متاعب مهنة ليست ككل المهن …و محمد حمدي هو واحد من الصحفيين الذين يؤدون ضريبة الإجابة على الأسئلة الخمس من ماذا متى أين و كيف و لماذا بالصوت و الصورة في محاولة لتعرية واقع مطمور تحت تراب العائلة.

شعلة بريس هي بلاد بريس و هي كل الأخريات هن جسم واحد و محاكمة حمدي هي محاكمة لنا جميعا و إما أن نكون أو لا نكون ، إما نحن صحفيون بقوة الشيء المقضي به و لنا الحق في الوصول للمعلومة و واجب إنعاش حياتنا الديمقراطية و إما فاطمة الزهراء العيادي قرينة إدانتنا و هنا لابد من قوس و هلالين و مزدوجتين ” إنها الصحافة التي لا نفهم في شيء سواها ، هناك فرق بين انتحال صفة و بين الملائمة و محمد حمدي مدير نشر و الملائمة قائمة بلا رجعية القوانين ” ، فهل يريدون صحافة تبييض خروف أسود ؟ و هل يريدون العبث بالمال العام بمساحيق و مكياج الصحافة ؟ تلك أمانيهم  و لكن هيهات فحائط محمد حمدي ليس قصيرا و مرافعة الخاسئين صفر على اليمين لأنها فارغة من أي محتوى في علم فقهاؤه مازالوا لم يجلسوا على مقاعد المجلس الوطني للصحافة.

إنها محاكمة القرن بابن جرير لسببين ، السبب الأول لأن الصحافة انتصرت في إسقاط الامبراطوريات العائلية الحاكمة و السبب الثاني أن الصحافة ستستمر و ستخرس الأفواه النتنة و سيظل محمد حمدي شامخا ما حيينا….يتبع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.