إرادة و إدارة بابن جرير.

0

تقريب الإدارة من المواطنين فلسفة كل الأزمنة بابن جرير و الإرهاصات بإحداث بنايات جديدة في مواقع استراتيجية و تعززت بانتشار واسع للموظفين تحسينا و تجويدا للخدمة و لمنتوج إرادوي من أجل بنية إدارية قوية ، و التجريب السبيل الوحيد لتقييم التجربة شكلا و مضمونا لأنه في أي حال من الأحوال تواصل التقرب هو الأهم . الإدارة مقدمة لنقاش سياسي عميق حول البنية التحتية و الأساسية و التجهيزات و العمران و الهندسة المعمارية و المساحات الخضراء و الهوية البصرية و الثقافة و الفن و الترفيه …. إلخ و هنا الإدارة تصبح أداة لتصريف التخطيط و العمق الإستراتيجي و برامج التنمية .

و التقريب وراءه خلفية ثاوية هي الخروج من دائرة الرتابة و الروتين و الانتظارية إلى تبسيط المساطر و تسريع الوتيرة ، و المغزى هو إحداث رجة  في سلوك المرتفقين أي من له مصلحة إدارية فليبحث عنها و من له مصلحة أخرى فليست ضالته في هذا التقريب الذي يضمن بعض النجاح بالمفهوم التقنوي و يظل رهينة إرادة السياسيين و تلازمه متلازمة التداخل و البحث المضني عن مخاطب و هنا لابد من صياغة خطة للتواصل و استراتيجية متكاملة للإعلام و الإتصال تحول هذا القرب إلى إرادة جماعية …

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.