الكلام المتاح هو ما تتداوله سوشل ميديا بابن جرير من أخبار حول من يلتمسون إجراء اختبار بعد اختبار التميز للتأكد من صحة التفوق و اصطفاف المطالبين كان واضحا لفائدة الانتقاء و لا فائدة من معدل مهما كان و في جواب كاريكاتوري لبعض رواد العالم الأزرق استهزأوا من هذا المطلب لأن في طيات و ثنايا التخلي عن الترتيب الذي تُفرزه المؤسسات التعليمية هو ضرب بعرض الحائط بالمجهود الذي يبذله التلاميذ من أجل احتلال المقدمة و تشكيك في النتائج المحصل عليها و في حصاد النقط ، و المسكوت عنه في الرسالة الموجهة إلى مدير ثانوية التميز هو أن المعدلات في حدود سقف معين هي تأشيرة فقط لعبور الصراط و هنا يتنافس المتنافسون من أجل أعلى المعدلات و عليهم أن يجتازوا الجسر العالي من مخر الإبرة ليجدوا أنفسهم في الثانوية التي كانوا بها يوعدون! و عليه فليفتحوا الباب على مصراعيه أمام جميع الناجحين لأنه قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ما دامت معارك الدراسة لا تحسمها تنافسية الحجرات على صعيد الإقليم و مادام الحظ قد يحالف و يبتسم لمن هو أدنى!!!لقد سكتت شهرزاد عن الكلام المباح و سكت المعلم بإسم المتعلم!!