دار الصحافة و تاريخ الصحافة بابن جرير.

0

بعد إحداث عمالة إقليم الرحامنة بشهور قليلة دعا فريد شوراق كل الإعلاميين و المراسلين إلى جلسة تعارف و كان حاضرا وجوه بارزة في المشهد الصحافي و أذكر محمد الحنفي و مولاي أحمد الشبايك و عبد الكريم التابي و عبد الرحمان البصري و بريك عبودي و خالد سلامة و محمد بنيونس و المحجوب الطالبي و محمد الدخاي و عبد ربه و تعرف العامل على جيل مارس الصحافة منذ ثمانينيات و تسعينيات القرن الماضي و نحث إسما في جرائد المحرر و الاتحاد الاشتراكي و العلم و أنوال و المنعطف و البيان و النهار المغربية و مغرب اليوم و المستقل و رسالة الأمة أو من خلال تجارب ورقية و الكترونية محلية مُؤَسِسَة ، و بعد أربع سنوات دعا شوراق سبعة مواقع الكترونية إلى طاولة التجميع في إطار واحد و تعلق الأمر بالرحمانية و بن جرير دوت نيت و بلاد بريس و حقائق جهوية و فجر بريس و شعلة بريس و عالم بريس و تأسست جمعية في نهاية المطاف من خمسة بعد استنكاف موقعين و انطلقت قاطرة التنظيم الجماعي الذي أثمر لمة تحت خيمة واحدة بشراكة مع المجلس الإقليمي الذي تكلف بتخصيص ميزانية للتسيير و تكلفت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالتجهيز و طوى القطار مسافة سنة و خلالها ظهرت مواقع جديدة و من رحمها خرجت “بيت الصحافة”.

و بدأ التقاطب الإعلامي و الحرب الباردة و في الوقت الذي كانت الأمور تذهب في اتجاه تقوية اللحمة و تعزيز القطب الأول بوافد جديد فرض نفسه بقوة طرأ انشقاق لم يكن في الحسبان ، انضاف قطب ثالث من إبط الجمعية التي فرغت من المحتوى بعد التمزق الأخير و انفراط السبحة و آخر حبة فيها.ثلاثة أقطاب و ثلاثة هواجس حصيلة الشتات و حصيلة علاقة غامضة هي نتاج إرادة المسؤولين التي تغيرت مائة و ثمانون درجة.

فقد انخفضت درجة التفاعل خصوصا أن دار الصحافة انتهت الأشغال بها و لا اجتماع واحد مع المعنيين من الإعلامين لأن الإنشاء الأول كان لفائدة الجمعية التي تحولت إلى ثلاثة فرق و المتعين إعادة التجميع و إعادة صياغة الفلسفة على خلفية تدبير دار تؤم الجميع وفق كناش تحملات متوافق عليه ، و ما أحوج الإعلاميين لجلسة حوار حول الوحدة و المشترك فيما بينهم و كم هو ضروري جلوس عامل الإقليم و رئيس المجلس الإقليمي و رئيس المجلس الحضري على طبق إعلامي بمرامي تفويت مفاتيح الدار لأهل بكة الذين هم أدرى بشعاب الصحافة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.