كم حاجة قضيناها بتركها بابن جرير.

0

نترك الوقت للوقت و نترك التاريخ للحتمية و نترك اللبن في الصيف بابن جرير التي يناقشها فاعلون في السياسة كل من زاوية بصره و نظره ، فريق متعصب للقبيلة و يعض بالنواجد على الانتماء إليها حتى و لو عاش دهرا بقندهار و فريق متعصب للانتماء بلا حدود و تنتابه هيستيريا الغربة وسط قبيلة أرخ لها العطري و الإيبوركي و محمد الناجي بن عمر و على مر الأزمان الشاوي يقول أنا شاوي و لو في الصين و الصحراوي يقرر مصيره بعيدا عن تندوف و الريفي يرفع شعار ” عاشت الريف و لا عاش من خانها ” و الفاسي لا يتخلى عن قاقيته و الأمازيغي يتحدث بلهجته في قلب درب عمر و لا يجد نفسه إلا في قلب الجبل و بعيدا عن الكوسموبوليت الصاخب.

و من حق الرحامنة أن ترفع صوتها عاليا في حفل الولاء و تصرخ بأن كثيرين من أبنائها يتمثلون أنفسهم يبايعون و من حق الصحافة أن تنقل الخبر و أن تكون لها مساحة حرة للتعليق و إبداء الرأي و من حق الناس أن تتفاعل كما تشاء و الأهم هو أن نستطيع خلق النقاش و نفتح معابر التعبير بكل حرية لأن إعمال مقولة ” كم حاجة قضيناها بتركها ” هي نتيجة النوم في كهف الانبطاح و كلبنا باسط ذراعيه يراقبنا إن تململ المارد فينا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.