تمخض جبل الجمع العام العادي السنوي لنادي شباب ابن جرير لكرة القدم المنعقد بإحدى الفنادق فولد عجزا في الميزانية و صعوبة في ترميم هذا الثقب و الذي يتوقف على دعم الفوسفاط و الضخ الإضافي لكل الجهات المانحة و على الاستشهار و التوصل بمنحة الجهة على ضحالتها ، و الخلاصة أن الفريق أبان عن علو كعبه و المكتب المسير حارب بكل الطرق كي يصل إلى أن يكون مصنفا ضمن الكبار و الكرة توجد اليوم في ملعب المجمع الشريف الذي ينبغي أن يدعم كما يدعم فرق المدن الفوسفاطية و في رقعة الجهة التي ينبغي عليها أن تتعامل على قدم المساواة أو بتفاضلية لا تنم على الهامش الكبير مع الكوكب و أولمبيك أسفي و الكرة على طاولة عامل إقليم الرحامنة من أجل لقاء يجمع كل الجهات الداعمة بالإقليم بما فيها الفعاليات الاقتصادية من أجل إنقاذ نادي يلعب في حظيرة الصفوة محاربا و مقاتلا و كأنه هو المعني بتدبر مصيره بعيدا عن الآخرين….و الخلاصة أن الأزمة حانقة بالفريق و على الجميع أن يعلمها و يعلم أن حجم المديونية يفوق 280 مليون سنتيم و الانطلاقة على الأبواب و رئيس النادي عبد الرزاق غفار دق ناقوس الخطر و أشهد الجمع العام بكل مكوناته على سياسة النعامة التي معها النادي يتهاوى و يسقط رويدا رويدا….