البركة الآسنة بابن جرير.

0

كتب : أحمد وردي.

بين مدافع و منتقد و منفعل و متفاعل و من يرى العوسج و ناتر للورود ابن جرير بركة آسنة و تحت السطح خرير لا ينقطع ، الذين ينظرون ميكرو و المبصرون ماكرو و من يجدف بقارب مثقوب و من يمخر عباب بحر أمواجه عاتية.ابن جرير متمزقة بين العازفين على وتر السرعتين الأولى عمرانية و الثانية بشرية و بين الضاغطين على زناد النسف لكل ” براديكمات ” التنمية و هناك انفصام في الموقف المعبر عنه تارة بالزحف على الأراضي الخصبة نحو المجرة الخضراء و أحايين نحو تبييض خروف أسود و تلميع حذاء مهترئ و فترات بإعلان المنطقة داكنة و قاتمة و ابن جرير المتحولة وجدانيا و جغرافيا و تاريخيا و الثابت فيها أمير ميكيافيلي و سخرية برنارشو.

و على المكشوف ابن جرير شارع مزدحم من الأفكار المتناترة ، الفايسبوك لغته مُحررة من كل القيود و أصبح يضاهي المواقع الإخبارية و أصبح العالم الأزرق صندوقا للاقتراع المباشر و بكل سرعة تتمكن من معرفة اتجاهات الرأي و من خلاله تستكشف المواقف و الانطباعات الدفينة و الخلفية الثاوية و المرجعيات و ما يمور تحت جسر المكنون.

و رب قائل ” العام زين ” و هو متفائل بإفراط أليس من حقه أن يحلم ؟ و المتشائل أليس من حقه أن يكون وسطيا ؟ و المتشائم و عدمي حتى النخاع و له نصيب من الحرية…و على المسؤولين أن يضعوا نصب أعينهم بيانا حول الانقطاعات المتكررة للماء و الكهرباء بحي المجد و النداءات  المتكررة بفتح المراكز الاجتماعية و كم هي كثيرة شكاوي الناس حول البنية التحتية و إحلال الأمن و غياب المرافق بتجزئة جنان الخير ثلاثة و هلم جر مطالبة بالنظافة أيام العيد على الخصوص و أخيرا و ليس آخر العوم في مستنقع البروباغندا مستحيل رايته سوداء!!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.