يعود آخر تنظيم لموسم بن عزوز إلى مدة طويلة جيل ما بعد الثمانينات لا يتذكر منها إلا الرفات و عظام رميم ، و تفاصيل الغياب في علم الغيب و ملأ هذا الفراغ تظاهرات للتبوريدة بين الفينة و الأخرى و أبرزها التي نُظمت على عهد فؤاد عالي الهمة و الأخيرة التي رعاها عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان و أطلق عليها إسم روابط و حذفت صهيل التبوريدة الناعمة للهوانم و إحياء بن عزوز من مرقد الزمن يجيب عن سؤال التاريخ و الهوية و الجهات المنظمة و الداعمة و هل سيضاهي روابط في الغلاف المالي المرصود و في الأيام و نوعية الحضور أم ستكون نزوة سيكولوجية عابرة و مآلها من مآل صهيل و روابط هي مربط الفرس و البقية شطحات من ماضي يؤرق الحفدة و لا يرف له جفن ” المرابطين ” !!!!