يضع بعض الرؤساء لجماعات ترابية بالرحامنة أيديهم على قلوبهم و يتحسسون رؤوسهم إيذانا بزلزال وشيك قد يقطف رؤوسا أينعت ، رؤساء انتهت مدة صلاحيتهم و استنفدوا فترة تجريبهم و أخرجوا كل الضعف في جعبتهم و صار أمر التخلص منهم ضرورة حتمية من لدن مستشارين أيقنوا بأن العنوان في التنحية.
و كثير من الرؤساء يستعدون للانحناء للعاصفة و العض على الاستمرارية بالنواجد و القبض على جمر الأغلبية بكلفة رقصة الديك المذبوح ، و جماعات تعيش بين فكي كماشة مخالب الانقلاب و هي في مفترق الطرق و الطريق السيار الأقرب لمحطة البقاء مهما كلف الأمر من مخاطر السرعة و الضباب المتردد هي طريق التوافقات من أجل تدبير الثلاث سنوات المتبقية بأقل الخسائر أو بسكتة قلبية لا قدر الله يفرضها تحالف مرحلي قد يبدو في الحساب السياسي ضيقا و في عمقه إرهاصات لقفزة غير نوعية في المشهد الحزبي المنبني على الشخصنة و حرب المواقع.