خروج مدرسي بابن جرير و النواحي.

0

يعرف الدخول المدرسي بالرحامنة عموما إيقاعا روتينيا و لن يتجاوز السقف المعهود لأن الاكتظاظ في تنامي و الوضع المهترئ للحجرات مستقر و المناهج الديداكتيكية و البيداغوجية بئيسة لن تتزحزح قيد أنملة بإعلان حالة الطوارئ هي سحابة صيف غير ممطرة لأنها حالة لن تتعدى استنفار أسبوع قبل الإغراق في الروتين ، و قبل أن يدعو الملك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تعليم أصبح يتخرج منه جيش من اليائسين دأبت إجباريا الجماعات الترابية على إدراج نقطة الدخول المدرسي نهاية كل موسم دراسي و كانت تستغرق وقتا طويلا لإثارة كل الإشكالات المرتبطة بمنظومة التعليم و كانت تنال نصيبا وفيرا من الإحاطة على أنظار المدراء الإقليميين و لكن بدون جدوى لأن تكرار الضعف المضاعف و مهازل الروائز النفسية كان دائما هو سيد الموقف.

فأي وصفة سحرية بالرحامنة للنهوض بتعليم عمومي هش و بالعالم القروي فضيحته ” بجلاجل ” و هل للوصفة وطأة على الخصوصي ذو النزعة التجارية الخالصة و كيف يصير أبناء الرحامنة سواسية بين من يتلقى تعليما بالحاضرة الفوسفاطية و من يجنح إلى التحصيل العلمي النفيس و في ذلك يتنافس المتنافسون في التسديد الشهري المُتقل لكاهل طبقة متوسطة تسكب الماء على الرمل و أما الطبقة الفقيرة فحدث و لا حرج لأنه باستثناء رداءة المطاعم المدرسية و محفظة زهيدة و داخليات أشبه بعلب سردين فالمدرسة العمومية بالرحامنة هذر و محاربة للأمية و إعداد للعطالة و إعادة إنتاج طبقي و تصدير إلى سوق التجنيد الإجباري..

فالدخول المدرسي بالرحامنة هو بمثابة خروج عن سياق التاريخ رغم كل الحملة للتماشي مع خطاب العاهل ، ستنظم الموائد المستديرة و ستنعقد دورات استثنائية و ستلطخ الجدران بكثير من الطلاء و سيعزف النشيد الوطني كل صباح و المدير هو المدير و الأستاذ هو الأستاذ و ذات المقرر و الروتوشات هي البدائل و الحلول الترقيعية مغلفة في وصلات دعائية منمقة بلغة الارتقاء و الحصاد الدراسي نفخ في النقط و ساعات إضافية منتجة للتميز و تمايز في المستوى و حفل للإشادة بالمتفوقين الذين بالكاد يدخلون الجامعات و تلك قصة أخرى مع المعاناة مع الأوطوبيس في ظل غياب جواب مقنع عن دار الرحامنة و هنا ينفرط السؤال إذا كانت الجامعة هي المأوى و المثوى فلماذا يقطع أبناء الشعب كل تلك المسافات؟؟؟؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.