خرج التداول في الدورة العادية للمجلس الإقليمي للرحامنة المنعقدة يوم أمس الاثنين عن جوهر النقط المدرجة في جدول الأعمال و انزلق الحديث من ملامسة بعض إشكالات تحصيل المداخيل إلى إثارة ما يعانيه الطلبة مع الإقامة و انعطافا نحو التشغيل و كانت نقطة الربط تسريع وتيرة إنجاز منطقة صناعية و منطقة الصناعات الغذائية مبادرات كفيلة إلى جانب ما قد يمنحه الفوسغاط من إمكانية احتواء أزمة البطالة منعرجا للخروج عن النص و عن الموضوع إسقاطا قسريا و اضطراريا للطائرة في الحديقة تسللا للنبش في الوجع الأكثر إيلاما و حرقة ، عامل الإقليم عزيز بوينيان فطن لهذا التمرير بين سطور الدورة فلم يترك الفرصة تمر و يربح مُسقط الطائرة نقطا لصالحه.
و قال عزيز بوينيان كلاما مدويا جامعا مانعا بدأه بالرد على كل الجلبة حول الصحة و اعتبر بأن ملخص انخفاض منحنى المنظومة في التدبير و ليس في شيء آخر هو موجود على كل حال إلى حد كبير و أردف بأن مسألة التشغيل و إلى يوم القيامة لن يشكل الإنعاش و المبادرة حلا لها كما لا يمكن للفوسفاط أو الأكروبول و منطقة اللوجيستيك أن تكون حاضنة لليد العاملة و ” السيكيريتي ” إلا في حدود معينة ، و دائما الحل هو التكوين و ” الكاوتشيتغ ” و المصاحبة من أجل صناعة الكفاءة و الاستحقاق و من أجل التخصص و فرض الذات و من أجل كل هذا ألح على ضرورة إعداد دليل للتشغيل بإقليم الرحامنة حتى يكون نبراسا لكل ذي تكوين متخصص أو مُقبل على ولوج عالم التكوين و بالنهاية فإنه ليس هناك عمل بدون مُؤهل علمي و مهني و ” بروفايل في الجيب “.