يخوض أرباب و سائقي الشاحنات بالرحامنة وقفة احتجاجية مفتوحة بساحة أوتار احتجاجا على تقليص الحمولة المسموح بها إلى النصف و احتجاجا كذلك على الارتفاع المتزايد لأسعار المحروقات ، و يُعزي المهنيون إضرابهم و شلل قطاع نقل البضائع إلى سياسة صم الآذان و الحيف الذي طالهم من قبل الوزارة المعنية و يعلنون الاستمرار في موقفهم حتى تحقيق مطالبهم و فتح قنوات الحوار و الرجوع إلى جادة الصواب.
و بسبب الإضراب المفتوح التهبت أسعار الخضر و الفواكه و تضرر الاقتصاد و الطريق السيار و محليا لاحت أزمة نقل البضائع في الأفق و انعكس التوقف عن العمل على القدرة الشرائية للمضربين ، و الذين يُحملون الحكومة تداعيات تدهور أوضاعهم الاجتماعية و انكماش الاقتصاد و الاحتقان الاجتماعي.