من قال إنها صاحبة الجلالة بابن جرير ؟ و من قال إن الصحافة سلطة رابعة و رسالة و مهنة و أخلاقيات ؟ بعضهم يتهجم على وظيفة الإخبار و يريدها وظيفة للأمزجة و يريدها حيث هو يريد ، هجوم مسلح بقذائف النيل من جسم قوي لا تخترقه رصاصة الطعن من الخلف لأن الإعلام بابن جرير لن يكون منحازا إلا للحقيقة و التي ليست مطلقة في أي مكان يدعي أيا كان.لأن إجراء ربورطاج أو تحقيق حول ضعية البيض لن يكون مجانبا للصواب الصحفي إلا عند الخصوم السياسيين و عند الصحفيين انصرافا نحو الموضوعية التي تقتضي الكشف و الاستكشاف و لأن الزعيم أراد أن يتواصل مع الصحافة المحلية حول شائعات كارثة بيئية وشيكة بإقامة مشروع لإنتاج البيض فما الضير في ذلك و أليس من حقه الرد عن الترهات و هل من يسبح ضد التيار هو الصحفي المهني بنظرهم و هل الصحافة التي تغرد في سرب العتمة و تلبس النظارات السوداء هي مطمح الناقرين على الويب ؟؟ تلك هي أمانيهم و أما الصحافة و قد أجزم صحافتنا في بلاد بريس محكومة بخط تحريري منبته أبجديات القواعد و خلفية التجرد و مقصد زاوية المعالجة و حيثما نرتئي بأن خبرا يستحق النشر نُخضعه لقالب الهرم المقلوب برؤية محايدة و من حجر الزاوية و من يستطيع فعل غير ذلك بديلا فليفعل أو يصمت خيرا له.