على طرف لساني : ابن جرير بدون هوية.

0

لا موطأ قدم بابن جرير للركح أو الخشبة باستثناء مبادرات معزولة هنا و هناك بلا دعم و لا مكان للأندية السينمائية و للشاشة العملاقة إلا من أطلال ” شهرزاد ” و لا أثر للسولفيج و الفنون التشكيلية و لا مختصون في تنظيم التظاهرات الثقافية و الفنية و لا تحفيز على الإبداع و لا مكتبة عمومية ..و بمعنى أنه مهما زحف الإسمنت و الخرسانة و مهما أوغل المعمار و العمران في التوسع و استنفذت ابن جرير كل بنياتها التحتية الأساسية على الرغم من كل الأهمية القصوى فإن مضمون هذه المدينة هو في هويتها الثقافية بمبنى شبابي رصين و بمؤدى التراكم النوعي المتواتر و بإرساء نموذح تنموي يشغل فيه الجانب الهوياتي الحيز الأكبر….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.