لم نستطع إلى حد اليوم بابن جرير أن نفتح نقاشا عموميا حول المقاربة التشاركية و حول من هو الأقدر على مقاربتها ؟ و سياق هذا الكلام هو أنه من يقترح نفسه شريكا أساسيا و رافعة و عمودا فقريا قد يكون أجوفا و من يمتلك التجربة و الخبرة و القدرة و الموهبة قد يوجد في الضفة الأخرى غير المرغوب فيها و لا أدل على ذلك أن مقاربة النوع ليست نوعية بالمرة و المقاربة الاجتماعية جنينية و المشاريع المدرة للدخل لم تثمر و البعد الثقافي جد محدود و الاستراتيجيات الرياضية تعيش في كنف التنشيط المذقع ، و أما المطلوب مناظرة محلية يُستدعى لها خبراء و مختصون و كل الفعاليات المحلية و الجواب على سؤال أي ورش تشاركي تريده ابن جرير و من تم البحث عن قياديين بكاريزمات و كاليبرات و معايير محددة للنهوض بكل الأوضاع الثقافية و الرياضية و الاجتماعية بابن جرير و الخروج من مأزق الديكور و الماكياج و البريكولاج…وجهة نظر.