امرأة السنة بالرحامنة.

0

لا يمكن القفز على النجاحات و لا يمكن حجب الشمس بالغربال و لا يمكن تبييض خروف أسود أو النبش في القبور و تنميق الطين و زركشة الوحل ، هذا العام تكلم العمل الاجتماعي بنون النسوة و تكلمت محجوبة أورير لغة الميدان و أخرست الألسن حتى أنها لم تسلم من الحبر المضمخ بشيء من الحقد الدفين.

تدحرجت بتواضع و تسلقت و عضت بالنواجد لزرع ابتسامة منفلتة ، و هذا العام ركبت صهوة الصعاب و موج التحدي و بإمكانيات محدودة عزمت فتوكلت و بهمة بطولية و عزيمة أسطورية أسست مركزا لإيواء الأطفال المتخلى عنهم و في ظرف ستة أشهر أتبثت أنها نجحت في المهمة المستحيلة و تحقق الحلم الذي راودها منذ أول عمل لها مع ” مي السعدية ” الخالد الذي لعب فيه فريد شوراق دورا مازال يشهد عليه أبنائها الخمس إلى حد الساعة.

محجوبة أورير في تقديرنا امرأة السنة بامتياز لأنها بكل بساطة المرأة الوحيدة التي سطع نجمها في عالم حواء و التي حفرت إسمها على الرغم أن الطريق لم تكن سالكة و كانت شائكة ، و اختارت العمل الإنساني و الخيري قدرا لها و المحتوم عليها أن تصطبر و تحتسب خطوات الإحسان في صحراء الجفاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.