أهم ما ميز سنة 2018 بالرحامنة.

0

أحداث مهمة بالرحامنة طبعت السنة الجارية التي نغادرها بعد أيام قليلة و أهم ما ميزها حل حزب العدالة و التنمية و رحيل شبه جماعي نحو وجهات سياسية أخرى ثم صدور المذكرة المشؤومة التي قلصت أو اغتالت نشاط الجمعيات النشيطة و قيام عزيز بوينيان عامل إقليم الرحامنة بالعديد من التدشينات ذات الطابع السوسيو ثقافي و رياضي و اجتماعي فتحت كوة أمل لدى الشباب و نساء العالم القروي ، و استفحل احتلال الملك العام و استعصى التحرير و عرف تطبيق المادة 70 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية طريقه إلى محك الاختبار و شهدت القيادات أكبر حركة انتقالية و التحق يوسف خير بآسا الزاك عاملا و انتفضت الحركة التلاميذية لإسقاط الساعة الإضافية بدون جدوى و خرج مواطنون من أجل صحة جيدة و خرج جيل جديد من المشاريع قيد الدراسة و التنفيذ.

شبه فراغ على مستوى التأطير السياسي و بياض ثقافي باستثناء ما يقدمه عامل الإقليم من مبادرات استثنائية و السلطات هي كل ما يستأتر بالاهتمام في ظل تقاعس الجالسين على الكراسي و غياب نخب حقيقية تقود ريادة التغيير في حركة الضمير الجمعي ، و خلال السنة التي نودعها تتأسس رحامنة جديدة لا مكان فيها للاستهتار بالقانون و لا موطأ قدم للعابثين بالسياسة و المجتمع المدني و الرحامنة المقبلة تباشيرها في عقد اجتماعي مبتدأه الحزم و خبره في ثورة جماعية متجانسة تنخرط فيها الأنتلجنسيا العالمة بقوة لهدم صرح العدمية البئيسة…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.