ابن جرير في العام 2019.
ندخل سنة أخرى مسلحين بإيمان متجدد بثوابت مبرر وجودنا الثقافي و الفكري و الرمزي و من سنة لأخرى نفحص ” البنزين ” في طريق سيار و تحولات متسارعة بابن جرير .
و في العام 2019 ابن جرير تنتظر أفقا استراتيجيا تحتل فيه المعرفة المعمقة بالأشياء موقع الصدارة ، فليس في البوليميك مخرجا للأزمات و لا في العزيمة و الإصرار حلا للكبوات ، التمكين و التمكن العلمي و التقني و الفلسفي و التخطيط هو كل السر وراء مفاتيح مرحلة قادمة عناوينها في الإسناد للمهمات التي بات من الضروري التدقيق في أصحابها .
فمثلا تقلد مهمة من مهمات المجتمع المدني يتطلب حدا أدنى من العلم و المعرفة و من الرؤية الثاقبة و الفاعل الإداري عليه أن يمتلك حسا مجتمعيا و القائد السياسي محنكا و رجل السلطة صادقا في عمله و الإعلامي محترفا و المواطن في كامل مواطنته و المجتمع معبئا بالقيم و تؤطره الأخلاق و المثل .
ابن جرير في 2019 في حاجة إلى مراجعة شاملة للأدوار و الوظائف و المسؤوليات ، فلا أفق انتظار و لا ترقب إلا من خلال وضع النقط على الحروف و كل هذا يحتاج إلى الجرأة و الشجاعة في هذا الانقلاب الأبيض الهادئ…

