أسئلة حارقة طرحها بعض الصحافيين من ابن جرير على رئيس فريق الباميين بمجلس المستشارين و كان محورها التهاوي التنظيمي بقلعة الجرار و سقوط أوراق الخريف تباعا و من الاستفهامات التي طفت على سطح القلق الصحفي كانت حول الانبثاق الذهبي الذي تلاشى في عرض الممارسة و كان حول مغادرة غير طوعية للنخب و الأطر و إغراق الحزب بالمتلاشيات و غيرها من الأسئلة الواخزة التي استأترت بحصة الأسد في طبق الاستجواب الصحفي ، لم تكن أسئلة مهادنة و لا مُجَاملة بل مستفزة و قاسية إلى حد كبير و قد استثمر الإعلاميون لقائهم بأحد الوجوه المؤثرة لكشف كل المستور و تفجير طنجرة الضغط إيذانا بسقوط وشيك ملامحه في غياب الهياكل و التواصل السياسي و أفول نجم حزب بدأ كوكبا ذريا ساطعا و يحتاج اليوم إلى جمع الشتات و ترميم البيت الداخلي و لم الشمل و في كلمة واحدة كان جواب عزيز بنعزوز ” أنا لست راضيا بالبت و المطلق على الأداء ” و ” ينبغي إعادة النظر في أساليب التأطير و لا مناص من نقد ذاتي قاس و صارم و ليس كترف سياسي ” ..