يضغط عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان على كل حروف التخطيط من أجل تحويل بوروس شرم الشيخ و منتجعا سياحيا أهم مميزاته المؤهلات الطبيعية و القرب الجغرافي من مراكش و يحكم فلسفة تخطيطه تنويع العرض السياحي المبني على استقطاب اهتمام المحليين و المنعشين و المستثمرين لإقامة مشاريع ” بيو ” تشكل متنفسات من الإسمنت و الخرسانة و التلوث البصري نحو ملاذات دور ضيافة طينية و مطاعم من قصب و بحيرات في الفضاء الفسيح و تحويله إلى مروج خضراء خلابة آسرة.
و من غير المستبعد أن تصير بوروس مع توافر إرادة عامل ذكي كجزر المالديف و التايتي و كعبة يحج إليها السياح الباحثين عن لذة الطبيعة في أقصى تجلياتها و بأقصى شروط البنيات التحتية و الفوقية و بكل السقف الذي تحتمه بنية الاستقبال من ترويح و تفكهة و ترفيه و جودة الخدمات ، و هذا النوع من الاشتغال على المؤهلات الطبيعية الأول من نوعه و غير مسبوق و من بين مراميه تنمية المجال عبر تسويقه و إبراز صورته و غناه و إلى أي حد نقطة جذب و إغراء و سحر و كل هذا تطلب من عزيز بوينيان أيام دراسية و ندوات و مرافعة و إقناع بجدوى هذا التنويع في العرض السياحي ببوروس و أكبر قيمة فيه القرب من أكبر مدينة سياحية و الغاية الكبرى انعكاس شرطي على مجال ظل مهمشا لعقود و لا يمكن تنميته بالنفقات الإجبارية للجماعة.