افتتاحية : لا ترموا الملح في جرح قديم بابن جرير.

0

لافا حمم بركانية تتطاير شظاياها في عمق الأحياء بابن جرير و بوادرها في كل ركن الذي تنبعث منه الشرارة و فورة مواقف كامنة تخرج فواحة بالحنق و عناقيد الغضب إزاء واقع لا يعبر عن انتظارات لا متناهية و هذا التراكم السيكولوجي لا يعبأ به أحد و لا يعيره الكثير من المسؤولين و السياسيين القليل من الاهتمام إلا لماما و قد نقول إلى حد التلف أو الانقراض ، و برز في الأيام الأخيرة نوع من السخرية السوداء تهكما من أسوأ الأزمنة حينما يتسيد أبو جهل في مجتمع المعرفة و يتركز الساكن و الحركة بيد الرويبضة و يدب اليأس و التشاؤم في شرايين القانطين و المتبرمين من دخلاء على شأن عام دخلوه ” بسباطهم “.

هوة سحيقة بين الهامش و المحور و بين العوام و العائمين في مسابح الوهم و شتان بين واقع شاخص و إسقاط للطائرة في الحديقة ثم إن غياب التأطير السياسي و الامتداد المدني زاد الطين بلة و رمى بعض الملح في جرح قديم فأعاد الوجع و الأنين إلى نقطة الصفر ، و بالمكشوف هناك حديث عن تخاذل المناضلين و ردة حقوقية و نكوص جمعوي و ارتجاج سياسي و تقصير إعلامي  في مقابلة طمس للهوية و صرخة و هموم و أحزان المواطن الذي راح يبحث عن مُخاطب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.