أواخر الشهر الجاري و طيلة الأسبوع الأول من شهر أبريل تعيش الرحامنة حالة من الاستثناء في أقصى الشمال على الحدود مع واد أم الربيع و في العاصمة ابن جرير و في سيدي بوعثمان و في أقصى الجنوب ببوروس و الرحامنة تتهيأ لتستقبل حدثا متعددا و متنوعا و في كل الأطراف بلغة السينما و الرياضة و الثقافة و التراث و الوافدون على الرحامنة من مختلف اللهجات و اللغات و الأوطان و هي تستعد لتبيع مجالا و موقعا استراتيجيا و تبيع صورة و سلوكا و طقوسا و عادات و خصوصية و تاريخا ممتدا إلى شبه الجزيرة العربية و بالنهاية الرحامنة تتمرن تدريجيا على ” بروفا ” تحويل المجال إلى عائد على التنمية و هذا يتطلب تفكيرا جماعيا استراتيجيا بتظافر الجهود و تكاثفها و توحيدها و يقتضي الاسترشاد بخبراء و يستدعي شراكات و انخراط و تملك و إلا أصبح الحدث فلكلرة و ترف فكري و فانطازم و استيهام و وقت ثالت حينما لا يقتنع مختلف الفاعلين بأن الحدث عبارة عن صيرورة في تخطيط مُحايث للنبوغ و الإبداع و ابتكار الحلول و الذكاء الترابي و الضمير الجمعي….