الرحلة إلى بوروس بالرحامنة : سفر المتعة إلى القرية الافتراضية.

0

السفر إلى بوروس من العاصمة ابن جرير نحو القرية السياحية الافتراضية حيث الفضاء الفسيح المحتضن لألعاب الرحامنة هو سفر المتعة إلى الطبيعة و الجبال الشاهقة و إلى ” خلاء ساحر ” و إلى عبق التراب و إلى الكرم برائحة الخصوصية ، و بوروس المهمشة و البعيدة على الأنظار هي اليوم تعيش الحدث في أيام ممطرة و ترنو إلى خلع رداء الهشاشة و الادثار بثوب قشيب هو ما يبدو من إرادة عامل إقليم في تحويلها من مجال شبه صحاري إلى مجال يشد بتلابيب السياح و تسويقه في المواقع المختصة بترويج المنتجات الأكثر الاستهلاكا….

 إن بوروس و جمهورها العريض القادم من كل حدب و صوب و من كل فج عميق بمناسبة خلخلة مشهد موغل في الهشاشة يتطلع إلى الارتقاء ، قد نجحت ابتدائيا تنظيميا بفضل السلطة المحلية الساهرة و السلطة الإقليمية الراعية و نجح عزيز بوينيان في تحقيق نوع من الإجماع قلما يتحقق مع المنتخبين و أكبر نجاح هو فكرة صناعة الأحداث و المؤكد أن السبق يتحقق هنا و الآن و لم يكن بالأمس و من تم فإن الإعراض عن الجاهلين في حالة النجاح من البديهيات و المسلمات لأن التغيير يأتي من العقول المدبرة و حينما تتفتق العبقرية و هناك من يؤمن و هناك من يكفر و الأحبة تصفق و أما من يعشق رأيه ” طارت معزة ” فلن يركب قطار بوروس و لا فرس روابط و يحب حد الهيام مائة عام من العزلة و مع ذلك الرحلة إلى بوروس هي بداية سفر فكري و ثقافي و معرفي و ما أدراك ما الثورة الثقافية و ما أدراك ما البروسترويكا من أجل إعادة بناء مجتمع مُغرق في التخلف!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.