اختُتمت فعاليات المهرجان الربيعي سيدي بوعثمان مساء يوم أمس السبت بحضور الكاتب العام لعمالة الرحامنة و رئيس المجلس الإقليمي و وفد رفيع المستوى من السلطات المحلية و الإقليمية و الهيئات المنتخبة و المدنية و جم غفير من المتتبعين يفوق كل حساب ، مهرجان شكل نقطة جذب للسياحة الداخلية بحكم الموقع الجغرافي و خلق رواجا تجاريا ملفتا تزامنا مع العطلة الربيعية فضلا عن الإمتاع الذي يمكن قد حققه بالنسبة لجمهور عريض من ساكنة سيدي بوعثمان و ما جاورها و التي استمتعت بعروض متنوعة من الفن الأصيل ” التبوريدة “.
و معلوم أن هذا المهرجان نُظم خارج الدعم الرسمي و بإمكانيات ذاتية و هذه نقطة حسنة لأنها برهنت عن الإرادة الجماعية في تنزيل المبادرات التشاركية و أنتجت ثقافة التضامن التي اندثرت في عرض الزمن ، و قد أسدل المنظمون الستار على موسم ” الذاكرة و المجال ” بتوزيع شهادات عرفان على المشاركين و القفل بسهرة فنية بالفضاء المخصص لمعرض الصناعة التقليدية و ضربوا موعدا مع نسخة منقحة السنة القادمة تحتفي فيها سيدي بوعثمان بكل مشاريعها التنموية.