انقراض حد التلف للعرض السياسي بابن جرير و كل إنتاج فرداني هو من باب الصدفة و حالة معزولة و غير مؤطرة و مهيكلة و التأطير على حبل الغارب و متروك للتقدير الجزافي الذي يصنعه الزمن النفسي للمواطنين و المواطنات …و السؤال من يصنع الرأي العام بابن جرير ؟ الإعلام ؟ السياسة ؟ الفايسبوك ؟ لا استقراء أو امتزاج الرأي و لا إحصائيات و لا بحث سوسيولوجي و الأرجح أن الأخيلة و الاختلاجات لا تنسجها التأتيرات الفكرية و السياسية و تسقط في محظور طاحونة الكلام و إسقاط الطائرة في الحديقة …فهل انتهى الكلام بابن جرير ؟ بمعنى أن كل شيء صار ظاهرا و لا مجال للغو و الحشو أو بمعنى انتهى الكلام عن موت محقق و مزابل و مقابر التاريخ و لا مجال لمزيد من الدفن….