لا حديث مع مطلع رمضان بابن جرير إلا عن بعض المناورات التي تحاك ضد التجربة السياسية التي أسس لها فؤاد عالي الهمة و التي انبنت على العلاقة التفاعلية مع المواطن و ما سيل الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلا دليل على وجود خلل ما في مكان ما و هي القشة التي قصمت ظهر البعير و النقطة التي أفاضت الكأس و أوصلت السكينة إلى قاع العظم ، و التداول الشفوي يطول حركة انفصالية عن الواقع هي التي فصلت جسد الجماعة عن روحها مما يخدم أجندات سياسية أخرى و يقدم عرضا باذخا لجهات معلومة في طبق من ذهب…و خلاصة النميمة أن البام أمام امتحان عسير إما يكون أو لا يكون.