ما يؤرق البال و يفتح شهية السجال و الجدل و صخب علم الكلام بالرحامنة أسئلة ملتهبة حول غياب فكر ثوري مُحدِث للتغيير و غياب رجال ثوريون بالمعنى الإيجابي المالكون للأفكار و الشخصية الكاريزمية و هنا تكمن أكبر معوقات التنمية لأنه لا تكفي الرغبة و حسن النية و حتى الإرادة بدون حمولة معرفية و ثقافة واسعة و موسوعية و كاليبر و شخصية معيارية ، و قد لا يوجد الحل في مطلب الاستحقاقات لأن ذلك يشفع في تغيير الوجوه فقط و يبقى الحال على ما هو عليه بقدرما الحل هو في البحث عن الكفاءات و إخضاعها للتكوين في العلوم السياسية و التدبيرية و فن القيادة و إلا ما يظل يبحث عنه الناس هي مؤسسة الثأر المُشرعنة بالصناديق تحت طائلة الدوران في الحلقات الفارغة لأن المبحوث عنه غير موجود….