على مسؤوليتي : أفكار و رجال بالرحامنة

0

ما يؤرق البال و يفتح شهية السجال و الجدل و صخب علم الكلام بالرحامنة أسئلة ملتهبة حول غياب فكر ثوري مُحدِث للتغيير و غياب رجال ثوريون بالمعنى الإيجابي المالكون للأفكار و الشخصية الكاريزمية و هنا تكمن أكبر معوقات التنمية لأنه لا تكفي الرغبة و حسن النية و حتى الإرادة بدون حمولة معرفية و ثقافة واسعة و موسوعية و كاليبر و شخصية معيارية ، و قد لا يوجد الحل في مطلب الاستحقاقات لأن ذلك يشفع في تغيير الوجوه فقط و يبقى الحال على ما هو عليه بقدرما الحل هو في البحث عن الكفاءات و إخضاعها للتكوين في العلوم السياسية و التدبيرية و فن القيادة و إلا ما يظل يبحث عنه الناس هي مؤسسة الثأر المُشرعنة بالصناديق تحت طائلة الدوران في الحلقات الفارغة لأن المبحوث عنه غير موجود….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.