خلقت مؤسسة الدعم للمجمع الشريف للفوسفاط وسيطا لدعم المبادرات و البرامج و المشاريع الثقافية و الفنية و الرياضية و من واجب الهيئات المدنية الدخول في شراكات معه مما يعني أن ما أصبح يسمى ” أكت فور كوميونيتي ” شر لا بد منه و مازال محفوفا باللبس و الغموض و الغبش و لا يعدو أن يكون إطارا من المتطوعين الذين يستحودون على مساحات كبيرة من الدعم و إجباريا حصول المتعاقدين على تأشيرة المرور إلى التنفيذ ، و على كل اللغز يسيطر على مناطق ظليلة في ظروف النشأة و التشكل و الخوض الميتافيزيقي في العلائق التشاركية مع العلم أن التطوع لا يمكنه دعم التطوع إلا مع خلطة سحرية الأيام وحدها تفك طلاسمها…..