براءة الزوهرة الغندور تجمع الباميين …..شهادات قوية

0

شكلت براءة الزوهرة الغندور من تهمة صنعها لشهادة إدارية فرصة تاريخية للباميين لاستحضار استهداف تجربة سياسية كادت الإدانة أن تعصف بها لولا مراجعة منصفة لمنطوق الحكم ، و كانت البراءة حافزا على بعث الحياة في المقر الرئيسي للأصالة و المعاصرة بشارع محمد الخامس بعد صمت القبور كما كانت مناسبة بأن يقول الجميع كلمة في حق مناضلة خرجت على التو من عنق الزجاجة بعد جهد جهيد و عرق صبيب..

في بداية اللقاء الذي نظمه البرلماني عبد اللطيف الزعيم عصر اليوم الأحد و حضره الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط و البرلماني الفائق و البرلماني و رئيس المجلس الإقليمي السابق عبد الفتاح كمال و عضو المكتب السياسي جمال مكماني و منتخبين و شبيبة الحزب و ثلة من المناضلين ، اعترف الأمين المحلي عبد الرزاق الوردي بالتقصير و لم يُخف استنكاف حزبه عن المواكبة المطلوبة لأنه لم تكن قضيتها لوحدها بقدرما كانت تعني كل الجسم التنظيمي المحلي في شموليته و تعاقب على الكلمة الأمين الإقليمي الذي قال بأن مناقشة الأشخاص تشد التنمية إلى الوراء و لا بد من عصر المصالحة مع الذات من أجل العمل المشترك بصرف النظر عن الألوان فيما أبلغ عضو المكتب السياسي الزوهرة الغندور تحية الأمين العام و المكتب السياسي و أبلغ الحاضرين بأن الحزب كله كان في المحك و لم يتعامل بمنطق لن نسلمكم أخانا و لكن من منطلق احترام القضاء و الإيمان بالبراءة و أقر بأن الحزب صنع الأفراد و التغول و فشل في بناء مؤسسات و تنظيمات قوية و طمأن على أن كثير من المفاجئات في الشهور القليلة..

شهادات قوية و مؤثرة تداول عليها تباعا عبد الفتاح كمال الذي اعتبر البام في مواجهة من يريد العدم و عبد المالك بوسلهام الذي استشهد بالقرآن ” …عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم ” و عبد اللطيف الزعيم الذي قال بأنهم أرادوا أن يعدموها فأعادها هذا الملف إلى الواجهة بقوة فتواترت الانطباعات أسدلت ستار الكمون و فتحت كوة التواصل من جديد لترميم الشرخ و التصدع..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.