على طرف لساني……ظاهرة المعارضة الالكترونية بابن جرير
تناسلت في الآونة الأخيرة بابن جرير ظاهرة البوح الالكتروني بعيدا عن القنوات القانونية و عن التصريف المؤسسي و عن الهيئات المُخَوَلَة بتمرير الرسائل و الإشارات و هي ظاهرة وجد فيها البعض ضالته و استأنس بسلاستها و انسيابيتها و دفقها خارج أي تغطية أخلاقية ” ديانتولوجية ” و مهنية و خارج أي مساءلة فأضحت وسيلة متاحة و مباحة و سهلة غير مقيدة بالحدود الخطوط الخضراء و الحمراء ، و الخطير في المسألة أن المعارضة العشوائية تجاوزت المحكومة بضوابط و أخلاقيات فأصبح الكلام غير مؤطر بأبجديات و أعراف و سلوكات و قيم و لا مسؤولية قانونية مما يطرح استفهامات حول الفتح اللامشروع و اللامشروط لمعابر التعبير لمن هب و دب حتى اعتقد الجميع بأن الأبواب و النوافذ مًشرعة ” غير جيب أفم و كول ” فماذا تبقى للأحزاب و النقابات و وسائل الإعلام أن تقول؟

