على طرف لساني ……….مركز للدراسات و الأبحاث و الإعلام بابن جرير
أحمد وردي
من بين التوصيات التي انبثقت ذات يوم بابن جرير في إحدى الأوراش التشاورية إحداث مركز للإعلام و الدراسات و الأبحاث يروم التجميع و التوثيق و النبش العلمي و الأكاديمي في تاريخ الرحامنة و تتغيا الاقتراح و النهوض بالأوضاع الثقافية و الإعلامية و تشجيع الإصدارات و التظاهرات ذات البعدين الوطني و الدولي و السهر على تنظيم ندوات فكرية و أيام دراسية و ورشات تكوينية و الاهتمام بالربط العضوي و الجدلي بين الأجيال ، و من شأن هذا المركز الذي يتكون بالضرورة من نخب محلية عالِمة أن يلعب بعض الأدوار التوفيقية بين التصورات و الاختلافات و البراديكمات و الحساسيات كما قد يكون له مساهمة في تعميق و تنمية الأفكار المُنتجة للقرارات السيادية بحيث يكون داعما لإنتاج البرامج التنموية و مصدرا لإلهام لجان المساواة و تكافؤ الفرص و مقاربة النوع الاجتماعي …..
و في ظل غياب هكذا مركز الارتجال هو سيد الموقف و ” غيتوهات الفتاوي ” هي السمة البارزة و الإسهال و الاستسهال موضة الأمواج الزرقاء في قبيلة تتوزعها الأنا المتضخمة و التعصب و فيض العنف اللفظي و رداءة المنتجات المعرفية و السياسية حتى اختلط الحابل بالنابل و حق القول إذا أُسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة!!!
